مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

488

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

السّماوي ، إبصار العين ، / 32 في البحار ، وفي القمقام ، والنّاسخ ، وغيرها ، قال القاسم بن الأصبغ المجاشعيّ : لمّا أتي بالرّؤوس إلى الكوفة ، « 1 » إذا بفارس « 2 » من أحسن النّاس وجها « 2 » ، وقد علّق في عنق فرسه رأسا ، « 3 » وهو غلام أمرد ، ووجهه « 3 » كأنّه القمر ليلة تمامه ، وبين عينيه أثر السّجود ، فإذا طأطأ الفرس برأسه ، لحق الرأس بالأرض ؛ فقلت له : رأس من هذا ؟ فقال : رأس العبّاس ابن عليّ بن أبي طالب « 1 » ؛ قلت : ومن أنت ؟ قال : حرملة بن كاهل الأسديّ ؛ قال : فلبثت أيّاما وإذا بحرملة وهو أشدّ سوادا من القار ؛ فقلت له : لقد رأيتك يوم حملت الرأس ، وما في العرب أنضر وجها منك ، واليوم أراك في أقبح وجه وأسوده ، فبكى وقال : منذ حملت الرّأس إلى اليوم ، ما تمرّ عليّ ليلة إلّا واثنان يأتيان ويأخذان بعضدي وينتهيان بي إلى النّار فيدفعاني فيها وأنا أحترق ؛ ثمّ مات على أقبح هيئة لا رحمه اللّه . التّخميس ، للمرحوم المبرور العالم الجليل ، الشّيخ جعفر الهرّ قدس سرّه . عبّاس يا حامي الضّعينة والحرم * بحماك قد نامت سكينة بالحرم صرخت ونامت يوم قد سقط العلم * اليوم نامت أعين بك لم تنم وتسهّدت أخرى فعزّ منامها وقيل فيه :

--> - سپس گويد : « راويان حديث برخى ناشناخته‌اند وبرخى معروف به عدم اعتماد . » به‌هرحال ، اينان أمثال اصبغ از ديگر شيعيان خالص را مورد طعن وحملهء خود قرار داده واز هرچه از دستشان برآيد در اين زمينه كوتاهى نمىكنند . گفته‌هاى ايشان دربارهء بزرگان شيعه در كتبشان شاهد اين مدّعاست ، واين مختصر را مجال گسترش نيست وعلاقه‌مندان را به كتاب العتب الجميل على أهل الجرح والتعديل ص 40 ، باب دوّم ، تأليف علّامه محمّد بن عقيل ارجاع مىدهيم . در آن‌جا تعدادى از پيروان أهل البيت عليهم السّلام ياد شده‌اند كه مورد طعن وحملهء علماى تسنّن قرار گرفته‌اند ؛ بدون اين‌كه هيچ سببي جز ولايت ومحبّت أمير المؤمنين عليه السّلام در كار باشد . پاك‌پرور ، ترجمهء العبّاس ، / 165 - 169 ( 1 - 1 ) [ حكاه المعالي عن البحار ، 2 / 98 ] . ( 2 - 2 ) [ المعالي ، 2 / 98 : قد أقبل ] . ( 3 - 3 ) [ لم يرد في المعالي ، 2 / 98 ] .